محلي

نظام أسد ينفي توقيع اتفاق مصالحة في درعا لإنهاء الحصار!

نفى رئيس لجنة المصالحة وأمين فرع حزب “البعث” التابع للنظام السوري في درعا، “حسين الرفاعي” التوصل إلى اتفاق بخصوص حي “درعا البلد”.

ونقلت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام عن الرفاعي قوله إن “التوصل إلى حل لم يحصل حتى الآن، ولكن هناك مساعي وهناك خطوات جيدة إلى الأمام”.

فيما قال قائد شرطة محافظة درعا العميد ضرار دندل: “أرتال عسكرية للجيش السوري والقوى الأمنية يقدر تعدادها بآلاف العناصر مع عشرات المدرعات والدبابات تصل تباعا إلى محافظة درعا وتتمركز في عدة مواقع لتنفذ مهام القيادة الأمنية والعسكرية باستتباب الأمن والأمان والوقوف على تطبيق اتفاق درعا البلد واتفاقات أخرى إن تمت”.

وأضاف دندل، أن القوات التي وصلت للمحافظة مهمتها تعزيز الأمان في كامل المحافظة وليس فقط درعا البلد مع إفساح المجال لحلول الصالحات العادلة وتسليم السلاح وتسوية الأوضاع للمطلوبين.

ولفت العميد إلى أن اتفاق درعا البلد تم من خلال عقد اجتماع للقيادة الأمنية بدرعا مع وجهاء من درعا البلد والمنطقة الغربية والشرقية وتكليفهم بتسليم كامل السلاح المتوسط والخفيف المتواجد في درعا البلد ولم يتم تحديد عدد قطع السلاح كما ورد على بعض المواقع، ونوه بأنه سيتم وضع نقاط أمنية وعسكرية داخل البلد والَمخيم وطريق السد وبالنسبة لفتح جميع الطرق باتجاه درعا البلد مضيفا “لا حديث الآن فيها إلا بعد تنفيذ البنود بشكل كامل”.

وتابع العميد قائلا: “هناك لوائح بأسماء مطلوبين سيتم إفساح المجال لمن يسوى وضعه منهم ومن لا يريد التسوية سيكون مصيره المغادرة”.

وكانت صفحات محلية قد ذكرت أمس الأحد أن اللجنة المركزية في درعا البلد، قد توصلت عبر اجتماع ممثليها مع اللجنة الأمنية في محافظة درعا، لاتفاق تهدئة يجنب درعا البلد الخيار العسكري، ويقضي بإنهاء الحصار المفروض عليها منذ نحو شهر، على أن يسلّم الأهالي بعـض الأسلـحة التي طالـبت بها قوات النظام، ويسمحون بتسوية أوضـاع 100 اسـم مع تسـليم أسلحـتهم، إضافة إلى إنشاء نقاط عسكرية لقوات النظام في كل من المسلخ والبريد، مقابل أن يوقف النظام العمليات العسكرية والاستفزازية من قبل ميليشياته وأفرعه الأمنية العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى