محلي

ألواح طاقة شمسية على سطح “سجن صيدنايا”..وسط تخوفات من استخدامها بتعذيب المعتقلين

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا رصدتها الأقمار الصناعية تُظهر ألواح طاقة شمسية على سطح مبنى سجن “صيدنايا” في ريف دمشق, وسط تساؤلات عن الهدف من تركيبها وما إذا كانت وسيلة جديدة يستخدمها النظام السوري لتعذيب المعتقلين، كبديل عن الكهرباء.

وقال متخصصون في تحليل صور الأقمار الصناعية أن هذه الألواح رُكبت في الفترة ما بين حزيران/يونيو وتموز/يوليو، إذ سبق أن التقطت صور مماثلة للسجن في منتصف نيسان/أبريل ولم يُلحظ وجود هذه الألواح.

وعبر ناشطون عن تخوّفهم أن يكون الغرض منها استخدامها كوسيلة جديدة لتعذيب المعتقلين بديلا عن الكهرباء، في وقت دأب النظام السوري على تعذيب المعتقلين باستخدام الصعق بالكهرباء أثناء التحقيق في السجون.

وقال متخصصون في تحليل صور الأقمار الصناعية أن هذه الألواح رُكبت في الفترة ما بين حزيران/يونيو وتموز/يوليو، إذ سبق أن التقطت صور مماثلة للسجن في منتصف نيسان/أبريل ولم يُلحظ وجود هذه الألواح.

ورجح مختصون أن يكون جرى تركيب هذه الألواح في الفترة ما بين حزيران وتموز، حيث لم تظهر للسجن التقطت في منتصف نيسان هذه الألواح.

ويُعد سجن صيدنايا أسوأ سجون نظام الأسد سمعةً بعد سجن تدمر ووصفته منظمة “هيومن رايتس ووتش” بالمسلخ البشري. وقد برز اسم السجن مع بداية الثورة السورية عام 2011 بعد أن قام النظام بعمليات تصفية بحق المتظاهرين السوريين داخله.

ويقع سجن “صيدنايا” الذي وصفته تقارير غربية بالمسلخ البشري، على بعد 30 كيلومترا، شمالي العاصمة دمشق، ويتبع لوزارة دفاع النظام، وتديره الشرطة العسكرية، ومكون من مبنيين يمكن أن يستوعبا ما بين 10 إلى 20 ألف سجين.

وسبق أن وصفت منظمة العفو الدولية سجن صيدنايا بـ “المكان الذي يقوم فيه نظام الأسد بذبح شعبه بهدوء”، نتيجة ما يحدث فيه من إعدامات وجرائم بحق المعتقلين من معارضي رئيس النظام القائم حاليا في دمشق.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن النظام السوري كان يحرق جثث آلاف السجناء في سجن صيدنايا في محاولة للتغطية على حجم القتلى والتخلص من الأدلة التي يمكن أن تدينه بجرائم حرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى