دولي

الاتحاد الأوروبي..يعلق على حصار درعا البلد مقللاً من خطورته!

أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا بخصوص الحصار الذي تتعرض له درعا البلد، منذ 24 حزيران الماضي، وذلك بعد رسالة من 9 من أعضاء البرلمان الأوروبي عبروا فيها عن مخاوفهم لأوضاع آلاف المدنيين.

وجاء في رد بوريل الذي نشرته، الثلاثاء 27 من تموز، إحدى أعضاء البرلمان الأوروبي المشاركين في البيان، كاترين لانغنسبين، أن معلومات توفرت للاتحاد الأوروبي حتى 22 من تموز الحالي، تشير لوجود طريق مفتوح أمام الحركة التجارية والمدنية والأسواق المحلية، إضافة لوجود مخبزين يعملان بشكل منتظم في المنطقة، ويتلقيان المخصصات اللازمة لتشغيلهما.

وقال أيضًا إن المياه تضخ مرتين في الأسبوع للمنازل، ويجري توصيل مادتي الأرز والمازوت إلى المنطقة، بالإضافة لوجود مركز صحي وصيدلية يتابعان عملهما رغم وجود نقص في بعض أصناف الأدوية، وهناك خدمات متنقلة، كالأغذية وحملات التطعيم وتنظيف القمامة، كما وزع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في 16 من تموز مساعدات غذائية لنحو 19 ألف و500 شخص.

وأضاف بوريل أن البرلمان الأوروبي يدرك الوضع الصعب الذي تعانيه درعا البلد من إغلاق للطرقات وقطع الاتصالات والمواصلات والكهرباء، بالإضافة لارتفاع حدة التوترات، منذ انتخابات الرئاسة التي قاطعتها معظم المحافظة، والآثار الإنسانية السيئة على 55 ألف مدني يقيمون في المنطقة.

وأكد أن الاتحاد الأوربي يتابع عن قرب الوضع في درعا، ويتعاون مع المساهمين الرئيسيين لإيقاف تدهور الوضع، بما يتفق مع القانون الدولي، بالإضافة لتقديم الدعم للمنظمات الإنسانية الفاعلة داخل سوريا، بما فيها المنطقة الجنوبية لتقديم المساعدات الملحة.

وجدد البيان دعوة النظام السوري وحلفائه للالتزام الجاد بتنفيذ قرار مجلس الأمن “2254”، مؤكدًا على دعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى سوريا لإيجاد حل سياسي وإنهاء الصراع وتوفير مستقبل ديمقراطي مستقر في سوريا.

وكان تسعة من أعضاء البرلمان الأوربي عبّروا عن قلقهم من الوضوع في درعا البلد خلال بيان مشترك تحدث عن نقص الغذاء والاحتياجات الأساسية، كالأدوية ومياه الشرب، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن انقطاع الاتصالات والكهرباء في المنطقة المحاصرة.

وذكرت الرسالة أن نشطاء حقوق الإنسان حذروا من عواقب وخيمة على الناس الذين يعيشون هناك، حيث قطع عنهم الطعام وأشكال أخرى من الإمدادات الأساسية مثل الأدوية ومياه الشرب والاتصالات والكهرباء بسبب حصار النظام السوري وحلفائه الذي بدأ في 24 حزيران (يونيو) 2021 تقريبًا.

وأشارت الرسالة لتقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الذي تحدث أن هناك طريق واحد يؤدي إلى منطقة درعا البلد ، حيث تم إغلاق حي ومخيمات طريق السد في 4 يوليو 2021، وهي موطن لآلاف المدنيين وهم محاصرون من جميع الجهات.

ونوهت الرسالة أن هذه التطورات هي قطعة أخرى في فسيفساء الصورة الشاملة لحرب النظام السوري وقواته ضد شعبه , والتي لا تلتزم بأي قانون أو معايير أخلاقية، حيث يحاول الموالون فرض سيطرتهم وسلطتهم على السكان الذين هم بالفعل في صراع يومي من أجل البقاء في منطقة شبه مدمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى