دولي

بعد تصريحات العاهل الأردني..أول إجراء رسمي من الجانب الأردني نحو سوريا

أجرى وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، مكالمة هاتفية مع وزير الداخلية في حكومة الأسد، محمد خالد رحمون، في إجراء رسمي هو الأول من نوعه منذ سنوات.

وبحسب ما نقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، أمس الثلاثاء 27 من تموز، اتفق الطرفان على “التنسيق المشترك” لتسهيل عبور شاحنات الترانزيت وحافلات الركاب بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الفراية بحث مع نظيره السوري إعادة التشغيل الكامل لمركز جابر- نصيب الحدودي بين البلدين، “لما يمثله من أهمية استراتيجية تعود بالنفع والفائدة على الأردن وسوريا ومصالحهما المشتركة”.

وبحسب الوكالة رحب الجانب السوري بإعادة التشغيل الكامل لمعبر جابر- نصيب، وتم الاتفاق على اتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص، وضمن البروتوكول الطبي المعتمد.

ويعتبر الاتصال الهاتفي الأول من نوعه منذ قطع الأردن علاقاته الدبلوماسية مع نظام الأسد عام 2011، حيث عادت العلاقات تدريجياً مع سيطرة النظام على معبر نصيب الحدودي، عام 2018، وجرى عقب ذلك تبادل الوفود البرلمانية والاقتصادية بين البلدين.

وجاء الاتصال بين الوزيرين، بعد يومين من تصريحات الملك الأردني، عبد الله الثاني، تحدث فيها أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لديه استمرارية في الحكم، مضيفًا أن “النظام ما زال قائمًا، ولذلك علينا أن نكون ناضجين في تفكيرنا، هل نبحث عن تغيير النظام أم تغيير السلوك؟”.

وتساءل الملك عن طريقة التحاور مع النظام إذا كانت الإجابة تغيير السلوك، نافيًا وجود خطة واضحة إزاء أسلوب الحوار حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى