ميداني

قوات أسد..تجبر النقطة الطبية الوحيدة في درعا البلد على الإغلاق

قامت قوات الأسد بإجبار النقطة الطبية الوحيدة في درعا البلد على الإغلاق بعد تعرضها لإطلاق النار أكثر من مرة من عناصر الأسد.

أكد ناشطون في درعا، أن ميليشيات الفرقة الرابعة المتمركزة في “دوار الكازية، وحي المنشية”، استهدفت بسلاح القناصة “النقطة الطبية” الوحيدة في مدينة درعا البلد.

وأجبر الاستهداف الكوادر الطبية في النقطة على إغلاقها، حرصا على سلامة المرضى والمراجعين.

وتخدم النقطة الطبية الوحيدة في منطقة البلد أكثر من 50 ألف شخص متواجدين في أحياء البلد والسد والمخيمات، ما يهدد بكارثة إنسانية إذا ما أصر النظام على استخدام الحل العسكري في حربه الارهابية.

في سياق متصل، جددت قوات النظام مساء الثلاثاء، قصف الأحياء السكنية في درعا البلد وحي البحار وطريق السد باستخدام قذائف الهاون والمضادات الأرضية، بعد فشل جولة المفاوضات مباشرة، وسط حركة نزوح تشهَدها الأحياء المستهدفة.

جاء ذلك بعد فشل جولة المفاوضات التي جرت أمس الثلاثاء، بين “اللجنة المركزية في درعا” ووجهاء درعا من طرف واللجنة الأمنية التابعة لقوات نظام الأسد، بحضور قيادة “اللواء الثامن” الذي تدعمه روسيا.

وأوضحت المصادر أن الفشل جاء بسبب اشتراط نظام الأسد دخول الآليات الثقيلة والدبابات إلى 9 مواقع عسكرية كان من المقرر دخولها صباح أمس، واشترط النظام أيضا تسليم 15 شخصا من أهالي درعا البلد الذين لم تشملهم التسوية، 4 منهم مطلوبون بتهم تتعلق بـ “الجرائم الإلكترونية” وفق زعم النظام، أو يتم تهجيرهم إلى الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى