سياسة

روسيا تزعم دراسة مواقع التراث الثقافية في سوريا بهدف الحفاظ عليها

روسيا تزعم دراسة مواقع التراث الثقافية في سوريا بهدف الحفاظ عليها

في اطار التغلغل الروسي المستمر في سوريا منذ بدء تدخلها و الوقوف إلى جانب نظام الأسد فهي تستمر في محاولات فرض هيمنتها وتعزيز تواجدها على كافة الأصعدة.

كشف رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني التابع لوزارة الدفاع الروسية، ميخائيل ميزينتسيف، أن معهد العلوم الروسية لتاريخ الثقافة المادية وإدارة الآثار والمتاحف في سوريا بدء العمل على الحفاظ على مواقع التراث الثقافية في سوريا.

وصرّح ميزينتسيف على هامش اجتماع يرأسه مع النظام السوري في مؤتمر “عودة اللاجئين والمهجرين السوريين”، الاثنين 26 من يوليو/تموز، أنه “بفضل الجهود التي بذلتها الأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد تاريخ الثقافة المادية وممثلي قسم الآثار والمتاحف في سوريا، بدأ العمل الحاسم في دراسة مواقع التراث الثقافي في سوريا والحفاظ عليها ومعالم الثقافة العالمية مثل تدمر”.

وأضاف أنه يتم حاليًا تنفيذ بعض الأنشطة المشتركة في مجال المشاريع الإنسانية لدعم وتنمية الأطفال الموهوبين، وتنظيم برامج خاصة في روسيا للأيتام في مجالات التعليم والترفيه وتحسين الصحة، حسب ما نقلته وكالة “تاس” الروسية.

ويرجع سبب ترسيخ مطامع روسيا بامتلاك سوريا القسم الأكبر من الثروات النفطية والزراعية والمائية، فضلاً عن موقعها في المثلث الحدودي ما بين سوريا والعراق وتركيا، وأهميتها الاقتصادية، لاسيما في إمكانية عبور شبكات أنابيب النفط والغاز مستقبلاً عبرها.

مع بدء الحرب في سوريا عام 2011، تضررت المواقع الأثرية خلال قصف قوات النظام السوري وروسيا أو المعارك بين مختلف الأطراف، أو لأسباب عسكرية وأيديولوجية، ونُهبت الآثار لدعم الجماعات المقاتلة، مثل الميليشيات الرديفة للنظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وازدهرت تجارة الآثار غير المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى