دولي

طبيب سوري يواجه تهماً تصل لـ 15 عاماً سجن متهم بجرائم تعذيب المعتقلين

طبيب سوري يواجه تهماً تصل لـ 15 عاماً سجن متهم بجرائم تعذيب المعتقلين

وجّه مكتب المدعي العام الاتحادي الألماني، الأربعاء، لطبيب سوري موالٍ للنظام السوري ،ولاجئ  في فرانكفورت 19 تهمة لا تقل عقوبتها عن 15 سنة بالسجن،وتنوعت التهم بين ارتكاب جرائم قتل، وجرائم ضد الإنسانية ،وتعذيب المعتقلين ،خلال عمله في مستشفيات عسكرية سورية بعد اندلاع الثورة في عام 2011.

 والمتهم كان قد هرب من سوريا إلى ألمانيا ومارس الطب، لكن بعد كشف تعامله مع المخابرات السورية والاشتباه بارتكابه جرائم “ضد الإنسانية” تم توقيفه تمهيدا لمحاكمته.

ومن بين أبرز التهم أنه قام بإعطاء حبة لمريض مصاب بالصرع، ما أدى إلى وفاته، كما قام بحقن مريض آخر بحقنة تسببت بوفاته بعد قيامه بضربه، وقام بتعليق معتقلين من أيديهما في سقف المعتقل، وضربهم بشدة”.

وأوضح مكتب المدعي العام في مدينة كارلسروه الألمانية، في بيان، أن المتهم، علاء موسى، والذي قدم إلى ألمانيا في عام 2015، وكان يمارس الطب قبل اعتقاله العام الماضي، متهم بـ18 تهمة تعذيب في مستشفيات عسكرية في كل من حمص ودمشق.

وحسب وسائل إعلام ألمانية، من بين الاتهامات الموجهة له “اصابة العديد من الأشخاص بالعقم، إضافة إلى القتل العمد، وإلحاق الأذى الجسدي الشديد، ومحاولة الأذى الجسدي، والإيذاء الجسدي الخطير، ومنها أنه في صيف 2011، وفي غرفة الطوارئ بالمستشفى العسكري رقم 608 في حمص، قام بسكب الكحول على الأعضاء التناسلية لطفل يبلغ من العمر 14 سنة، وأشعل النار فيه”.

وروى طبيبان زميلان له أنه كان يتفاخر بإجرائه عملية جراحية لمعارض جريح من دون تخدير، وقالا أنه رشّ الكحول على الأعضاء التناسلية لمعارض آخر كان في سيارة إسعاف، قبل إضرام النار فيه، وتحدث شاهد آخر عن الضربات التي وجهها إلى رجل مصاب بالصرع أرغمه على وضع الحذاء في فمه، بحسب “فرانس برس”.

وفي ذات السياق أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريرها السنوي العاشر عن التعذيب في سوريا مطلع الشهر الفائت من هذا العام و وثقت حصيلة الاشخاص الذين قتلوا تحت التعذيب ،والتي بلغت 14537 شخصاً منذ آذار 2011 حتى حزيران 2021 بينهم 180 طفلاً و92 سيدة (أنثى بالغة)، والغالبية العظمى منهم قتلوا على يد قوات النظام.

وأكد التقرير أن النظام مسؤول عن مقتل 14338 بينهم 173 طفلاً و74 سيدة، وتنظيم الدولة مسؤول عن مقتل 32 بينهم طفلٌ واحدٌ و14 سيدة، أما هيئة تحرير الشام فمسؤولة عن مقتل 28 بينهم طفلان اثنان بسبب التعذيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى