دولي

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات تابعة للنظام السوري

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات تابعة للنظام السوري

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، عقوبات على ثمانية أفراد وعشرة كيانات في سورية،بينهم ضباط كبار في مديرية الاستخبارات العسكرية ، ضمن الإجراءات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وهي أول حزمة عقوبات منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه.

وصنفت وزارة الخزانة الأمريكية، ثمانية سجون على لائحة العقوبات، وهي: سجن صيدنايا العسكري، الفرع 215 فرع الخطيب -المخابرات العامة ، الفرع 216 التابع للمخابرات العسكرية- فرع الدوريات، الفرع 227 أو المنطقة التابع للمخابرات العسكرية، الفرع 235 – فرع فلسطين، الفرع 248 – فرع التحقيق، الفرع 251 الذي تشرف عليه مديرية المخابرات العامة، الفرع 290 للمخابرات العسكرية في حلب».

وأدرجت الخزانة الأمريكية مسؤولين في المخابرات السورية مشرفين على هذه السجون على لائحة العقوبات منهم: كفاح ملهم، وفيق ناصر، آصف الدكر، مالك علي حبيب، أحمد الديب».

ووفق ما نشرت الوزارة، فإن قائمة العقوبات الجديدة ضمت أحمد إحسان فياض الهايس، ورائد جاسم الهايس، وهما قياديان في “تجمع أحرار الشرقية” التابع لـ”الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، وحسن الشعبان المقيم في تركيا، والطاجكستاني فاروق فايزيماتوف المعروف باسم “الشامي” في مدينة إدلب، للتعاملات المالية الرقمية.

أما الكيانات، فضمت مليشيا “سرايا العرين” المعروفة باسم مليشيا “أبو الحارث”، وسجن صيدنايا العسكري، وفرع “الخطيب” التابع لمخابرات النظام السوري، وأفرع “سرية المداهمة والاقتحام” و”الدوريات” و”الفرع 227″ و فرع “فلسطين” وفرع “التحقيق العسكري” وفرع “حلب” المرتبطة بمديرية المخابرات العسكرية التابعة للنظام.

كما شملت العقوبات كيان “أحرار الشرقية”، أحد فصائل “الجيش الوطني” المنتشرة في ريف حلب الشمالي ومناطق سيطرة المعارضة في الحسكة والرقة.

ووصفت وزارة الخزانة الأميركية في البيان إن “أحرار الشرقية” شيدت وتسيطر على مجمع سجون كبير خارج حلب، حيث تم إعدام المئات منذ عام 2018، كما استخدم الفصيل هذا السجن في عملية خطف واسعة النطاق مقابل فدية استهدفت شخصيات بارزة من رجال الأعمال والمعارضة من محافظتي إدلب وحلب، وقامت “أحرار الشرقية” أيضاً بدمج أعضاء سابقين في تنظيم “داعش” الإرهابي” في صفوفها.

وأشارت إلى أن بشار الأسد ونظامه الوحشي يواصلان تمديد القتال في سوريا من خلال معاملتهما الوحشية للسوريين الذين يعارضون النظام، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تستمر، على حد تعبيرها.

وفي ذات السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان، إن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات لتعزيز مساءلة الكيانات والأفراد الذين ساهموا في استمرار معاناة الشعب السوري.

وأضاف أنه تم تسليط الضوء على العديد من السجون التي تم تحديدها في الصور التي قدمها المصور قيصر، المنشق عن النظام السوري الذي عمل مصورا رسميًا للجيش السوري، وكشف عن معاملة النظام القاسية والقاسية للمعتقلين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى