دولي

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شخصيات سورية شملت نظام أسد وفصائل المعارضة

أعلن الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة  فرضت، اليوم الأربعاء (28 يوليو/تموز 2021)، عقوبات جديدة تتعلق  بسوريا على عدد من الأفراد والكيانات مما يزيد الضغط على النظام السوري.

وحسب بيان نشرته “الخزانة الأمريكية” فإن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها فرض عقوبات شملت 8 سجون سورية تديرها أجهزة الأمن السورية (حسب البيان)، إضافة إلى 5 مسؤولين أمنيين كبار ممن قالت إنهم يشرفون على مراكز الاحتجاز تلك.

وإضافة إلى تلك الكيانات، فرضت الوزارة عقوبات على فصيل “أحرار الشرقية” واثنين من قيادييها، وقالت الوزارة إن الفصيل ارتكب عددا من الجرائم ضد المدنيين، خاصة بين الأكراد السوريين.

وقالت الوزارة إن ذلك السجن تديره “المخابرات العسكرية السورية” وأن “له تاريخا موثقا جيدا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، منذ بداية الأزمة في سوريا”.

ذكر البيان عددا من السجون التي تديرها “المخابرات العسكرية السورية” والفروع الأمنية منها التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية وهي الفروع ذوات الأرقام: 215 ، والفرع 216، والفرع 227، والفرع 235، والفرع 248 ، والفرع 290.

إضافة إلى بعض كبار الضباط الأمن في سوريا، قالت الوزارة إنهم ارتكبوا انتهاكات، ومنهم:

رئيس المخابرات العسكرية كفاح ملحم، والعميد وفيق ناصر الذي تم تعيينه في أغسطس الماضي رئيسا لفرع الأمن العسكري بحلب.

كذلك يرد اسم اللواء آصف الدكر، الذي تصفه الوزارة بأنه رئيس فرع المخابرات العسكرية السورية، (يرأس الفرع 293 وهو من أهم الفروع في جهاز الاستخبارات العسكرية)، كذلك رئيس فرع المخابرات العسكرية في تدمر العميد مالك علي حبيب.

ومن المخابرات العامة: العميد أحمد الديب، الذي قالت إنه يرأس الفرع 251.

قالت الوزارة إن لدى “أحرار الشرقية” سجلا من انتهاكات حقوق الإنسان، وأنه ارتكب “انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في سوريا” بما في ذلك “القتل غير القانوني لهفرين خلف، السياسية الكردية والأمين العام لحزب “سوريا المستقبل” ، إضافة إلى حراسها الشخصيين في أكتوبر من عام 2019.

ويرد في البيان “سرايا العرين” التي تصفها الوزارة بأنها “ميليشيا تابعة للجيش العربي السوري ، وهي كيان انخرط في القتال منذ بداية الصراع السوري”.

وتقول الوزارة إنه ونتيجة لإجراءات اليوم، فقد تم حظر جميع الممتلكات والمصالح في ممتلكات الأشخاص المحددين المذكورين والموجودة في الولايات المتحدة أو في حوزة أو سيطرة الأشخاص الأمريكيين.

وأضافت أنه “يتم أيضا حظر أي كيانات مملوكة، بشكل مباشر أو غير مباشر، وبنسبة 50 في المئة أو أكثر من قبل شخص أو أكثر من الأشخاص المحظورين. ما لم يكن مصرحا به بموجب ترخيص عام أو خاص صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية”.

كما تحظر لوائح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية جميع المعاملات التي يقوم بها الأشخاص الأمريكيون، داخل أو عبر، الولايات المتحدة التي تتضمن على أي ممتلكات أو مصالح في ممتلكات الأشخاص المحددين أو المحظورين، كما تشمل المحظورات تقديم أي مساهمة أو توفير أموال أو سلع أو خدمات لصالح أي شخص محظور أو تلقي أي مساهمة أو توفير أموال أو سلع أو خدمات من أي شخص من هذا القبيل.

في السياق ذاته، فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، عقوبات على شخصين أحدهما يسكن تركيا بتهمة تمويل تنظيم القاعدة وهيئة تحرير الشام في سوريا.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن العقوبات شملت “حسن الشعبان وهو وسيط مالي يعمل لصالح تنظيم القاعدة ويسكن في تركيا”.

وأضاف البيان أن الشعبان أرسل “الأموال لدعم الجهود العسكرية لتنظيم القاعدة وما يسمى بالمجاهدين الذين يقاتلون في سوريا”.

وأشار إلى أن “أعضاء تنظيم القاعدة استخدموا حسابات مصرفية مرتبطة بالشعبان لتنسيق حركة الأموال من الشركاء عبر شمال إفريقيا وأوروبا الغربية وأميركا الشمالية، كما استخدموا بشكل منفصل الشعبان لتنسيق تحويل الأموال إلى تركيا”.

وشملت العقوبات الأميركية، فاروق فوركاتوفيتش فايزيماتوف، الذي يحمل جنسية طاجيكستان ويقيم في إدلب بسوريا، قالت وزارة الخزانة إنه “يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الدعاية وتجنيد أعضاء جدد وطلب التبرعات لهيئة تحرير الشام”.

كما فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على جماعة “أحرار الشرقية” السورية المسلحة المتهمة بقتل السياسية الكردية هفرين خلف.

وذكرت وزرة الخزانة الأمريكية أن الفصيل “قتل عددا من المدنيين في شمال شرق سوريا، بينهم عاملون في مجال الصحة، كما انخرطت الميليشيا في عمليات اختطاف وتعذيب ومصادرة ممتلكات خاصة من المدنيين، ومنع النازحين السوريين من العودة إلى ديارهم”.

ومن الشخصيات في الفصيل أدرجت الوزارة كلا من: أحمد إحسان فياض الهايس، ورائد جاسم الهايس.

وقالت الوزارة إن الأول المعروف باسم “أبو حاتم شقراء” ، هو “زعيم أحرار الشرقية ومتواطئ بشكل مباشر في العديد من انتهاكات حقوق الإنسان للميليشيا”، وأضافت أنه “تورط في تهريب النساء والأطفال الأيزيديين ودمج أعضاء داعش السابقين في صفوف أحرار الشرقية”.

أما رائد جاسم الهايس، المعروف باسم “أبو جعفر شقرا” وهو ابن عم أحمد الهايس ، كان القائد العسكري لأحرار الشرقية منذ أواخر عام 2017.، وأحد الشخصيات البارزة فيها، وأضافت أنه “أشرف شخصيا على عمليات السرقة المنظمة وبيع المعدات للمنازل والمزارع المدنية” وأنه “يقود أعضاء سابقين في داعش، بمن فيهم عضو سابق في “داعش” المعروف بتعذيب المدنيين بشكل متكرر، وهو الآن مسؤول أسلحة ثقيلة في أحرار الشرقية”.

وتعد هذه العقوبات الأولى ضد النظام السوري التي تفرض من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى