ميداني

اندماج جديد في صفوف الجيش الوطني في ريف حلب الشمالي والشرقي

كشفت غرفة القـيادة الموحدة في الجيش الوطني السوري الحر (عزم) عن اندماج عدة فصائل تحت هيكل واحد في ريف حلب الشمالي والشرقي.

وأعلنت الفصائل في بيانا لها عن عملية الاندماج التي حصلت يوم أمس الأربعاء 28 يوليو/تموز 2021.

وشمل الاندماج الجديد في صفوف “عزم” فصائل: جيش الإسلام وجيش الشرقية وفرقة أحرار الشرقية وفرقة الحمزة وفرقة ملكشاه وفرقة السلطان سليمان شاه ولواء صقور الشمال.
وقالت حسابات سورية معارضة إن جميع فصائل الجيش الوطني انضمت إلى غرفة “عزم”، ما عدا “فرقة محمد الفاتح وفرقة المعتصم والفرقة الأولى وفيلق الشام وفيلق المجد وفيلق الرحمن”.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن تركيا طلبت من الفصائل الموالية لها تشكيل قيادة موحدة تضم الجميع، مشيراً إلى أن الجبهة الشامية رفضت انضمام فصيل السلطان سليمان شاه إلى الغرفة لأسباب غير معروفة.
وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان وزارة الخزانة الأميركية عن عقوبات جديدة مرتبطة بسوريا، شملت للمرة الأولى كياناً معارضاً وهو فصيل “أحرار الشرقية”، ومن بين الأفراد شملت قائد الفصيل أبو حاتم الشقرا وإبن عمّه القيادي أبو جعفر الشقرا.
وكان فصيلا الجبهة الشامية وفرقة السلطان مراد، وهما أكبر وأبرز فصائل الجيش الوطني، قد أعلنا في 15 تموز/يوليو، عن تشكيل غرفة للتنسيق تحت اسم “عزم”، والتي بدأت أعمالها عبر حملات أمنية ضد تجار ومروجي المخدرات ومرتكبي الجرائم، أسفرت عن اعتقال مطلوبين في مناطق أعزاز وعفرين في ريف حلب.
كما أطلقت الغرقة في 19 تموز/يوليو، عملية أمنية واسعة في مدينة الباب وريفها تحت إسم “مخلب الصقر 1″، وأعلنت حينها عن إلقاء القبض على عدة خلايا تابعة للنظام السوري وتنظيم “داعش” وبعض المطلوبين للقضاء.
يشار إلى أن الجيش الوطني السوري تشكل في 30 كانون الأول/ ديسمبر من عام 2017، ويتوزع على عدة مناطق في أرياف حلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى