ميداني

درعا شهيد وجريح..تزامناً مع استمرار حركة النزوح من المدينة

استشهد طفل وأصيب رجل آخر، اليوم السبت، في درعا، نتيجة استهدافهما برصاص قوات النظام.

وقال تجمع أحرار حوران، إن عناصر النظام على حاجز المخابرات الجوية على طريق “نامر – خربة غزالة” شرقي درعا، استهدفا الطفل والرجل خلال محاولتهما الذهاب إلى الفرن الآلي في بلدة خربة غزالة لشراء الخبز.

وأضاف “التجمع” المعارض، : أن طائرة استطلاع تابعة لقوات النظام حلقت فوق أحياء درعا البلد وقرى في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع قصف بالمدفعية والهاون من النظام على الأحياء المحاصرة في درعا.

وفي السياق ذكرت مصادر محلية أن هناك ما يزيد على 15 جريحا في اشتباكات الأمس بين شبان درعا وقوات النظام ما زالوا عالقين في حي درعا البلد، توفي منهم اثنان منذ مساء الأمس من جراء نقص الأدوية وإغلاق النقطة الطبية الوحيدة في حي درعا البلد منذ فرض الحصار.

وعلى صعيد متصل، ذكر ناشطون من مدينة درعا إن مئات من عوائل درعا البلد بدأت بالنزوح باتجاه مناطق ريف درعا الشرقي ومناطق آمنة قرب الحدود السورية الأردنية.

وأوضحت المصادر أن المئات من العوائل معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن تنتظر الخروج، بعد خروج أكثر من 500 عائلة على مدار الأيام الماضية باتجاه حي درعا المحطة وطريق حاجز السرايا الذي تسيطر عليه قوات النظام.

ويتخوف الأهالي بحسب ناشطون من الخروج من الحي واعتقالهم من قبل قوات النظام واستخدامهم كدروع بشرية، وذلك بعد خروج عوائل منذ أيام باتجاه حاجز غرز الصوامع والذي يربط حي درعا البلد بالريف الشرقي، وقامت قوات النظام باحتجازهم ضمن أحد الأقبية منذ ثلاثة أيام.

جاء ذلك في الوقت الذي تشيع فيه أنباء بين أهالي حي درعا البلد تتحدث عن نية نظام الأسد اقتحام الحي صباح السبت، في ظل تهديدات باستخدام الطيران الروسي واتباع سياسة الأرض المحروقة بعد استقدامه لمزيد من التعزيزات صباح اليوم الجمعة.

وتأتي هذه التطورات، على الرغم من “التوصل لاتفاق بين لجان حوران المركزية واللجنة الأمنية التابعة للنظام، يحمل بوادر حل مبدأي، وفقا لتجمع أحرار حوران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى