مجتمع

تزامناً مع عاشوراء..المليشيات الشيعية تستفز الدمشقيين بصور وشعارات طائفية

شهدت العاصمة السورية دمشق ومدن سورية أخرى، خلال الأيام الأخيرة، تشديدا أمنيا من قبل المليشيات الإيرانية، وذلك بالتزامن مع وصول وفود عراقية وإيرانية لإحياء ذكرى “عاشوراء”.

قامت ميليشيا “لواء فاطميون” الإيرانية بنشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي، التقطتها اليوم من طقوس عاشوراء الشيعية وسط أحياء دمشق الجنوبية.

وأظهرت هذه الصور حمل عناصر وأنصار الميليشيات الإيرانية لافتات وأعلام طائفية تدعوا لسفك الدماء وتعتدي على معتقدات أبناء الطائفة السنية.

حضر هذه الطقوس عدة شخصيات شعية بارزة وقادة ميليشيات إيرانية من العراق وإيران ولبنان.

وكان عناصر من مليشيا تدعى “حرس المقام” انتشروا بكثافة في أحياء دمشق القديمة وحي السيدة زينب، ومقام السيدة “رقية” بالتزامن مع توافد عشرات الزوار من لبنان والعراق وإيران.

وذكرت مصادر من داخل دمشق، أن المليشيات عملت على وضع لصاقات جدارية وصور بعضها احتوى “عبارات طائفية”، فيما شهدت مناطق في دمشق حالة تدقيق أمني كبيرة على المتوجهين نحو مقام “السيدة رقية” أخضعت خلالها المليشيات جميع المارّة لتفتيش شخصي دقيق.

وأشارت إلى أن عناصر مجهولة وزعت منشورات ورقية على الأهالي في الأماكن العامة والأفران والساحات الرئيسية تدعوها للمشاركة في المناسبة.

وتتزامن تلك الصور الاستفزازية مع انتشار صور ورايات سوداء اللون تحمل شعارات شيعية وإيرانية في معظم أحياء دمشق القديمة، وخاصة بمحيط ما يعرف بـ “مقام رقيّة”، وبحضور غير مسبوق لوفود شيعية قادمة من العراق وإيران على وجه الخصوص، وتدعو تلك الشعارات لـ “الثأر” لمقتل الإمام الحسين، (وكأن سكان دمشق هم من قتله) بحسب ردود السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتثير تلك الطقوس والشعارات استفزاز لسكان العاصمة والسوريين عموماً لما تحمله من دلالات طائفية وتكريس لمشروع نظام الملالي في طهران، في وقت تتهم الأطراف المحلية والدولية الفصائل الإسلامية التي تقاتل نظام أسد بالتشدد والتحريض على العنف.

يذكر أن إيران تبذل مجهودًا كبيرًا ومكلفًا للغاية في سوريا من أجل نشر التشيع بين الأهالي المحليين عن طريق الترهيب تارة والترغيب تارة أخرى وذلك لضمان استمرار نفوذها في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى