الثورة السورية

مئات الناشطون ينعون صاحب مقولة “والله لنرجعها لـ 2011” بقصف لقوات أسد على درعا

نعى نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، صاحب مقولة “معلمك وينو .. الشوارع بيناتنا”، إثر استشهاده بقصف لقوات النظام في درعا.

ذكرت مصادر محلية في درعا، أن القصف العشوائي أدى لإستشهاد “محمد هلال زطيمة” الملقب “أبو مهند”، القيادي السابق في لواء التوحيد التابع للجيش الحر، وإصابة عدد أخر من المدنيين، بينهم حالات حرجة.

مئات النشطاء السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، نعوا “زطيمة” وأعادوا نشر تسجيلات مصورة له تظهر تحديه لعنصر بقوات النظام، ومطالبته بالحديث مع الضابط الأعلى رتبة في محطة للوقود، وتهديده لأمن النظام “بتكسير” المحطة “فوق رأس” الضباط، وتوعده لهم بالمواجهة في الشوارع وإعادة الحراك إلى انطلاقته في 2011.

وعرف زطيمة في فيديو انتشر في أكتوبر 2020 ظهر فيه وهو يصرخ في وجه ضابط في قوات النظام بعد اعتداء دورية للشرطة على مدني ممن أجروا التسوية أمام محطة الوقود، وقام بالدفاع عنه

يث هدد زطيمة الضابط المسؤول عن الدورية بقوله “نحنا عملنا تسوية مو مشان تعاملونا هيك.. نحنا ما مننضرب” مهدداً أن “يهدّ محطة الوقود (الكازية) على رأسهِ”.

وحاول الضابط في قوات النظام تهدئته إلّا أن زطيمة واصل الهجوم قائلاً “الشوارع بيناتنا، والله لـ نرجعها 2011″، في إشارة لتاريخ انطلاق الثورة السورية، وقام بعد ذلك بشتم النظام.

وتواصل قصف قوات النظام ، بقذائف الهاون والدبابات والرشاشات الثقيلة، على الأحياء المحاصرة في مدينة درعا، وتزامن القصف مع اشتباكات عنيفة على محور الكرك الغربي ومحور كتاكيت في درعا البلد، ومحور القبة شرق حي طريق السد، بحسب تجمع أحرار حوران.

وفي نهاية تموز/يوليو الماضي، شهدت محافظة درعا، مهد الانتفاضة الشعبية التي انطلقت عام 2011، أعنف المعارك منذ استعاد النظام السيطرة عليها.

وسيطرت القوات الحكومية على درعا صيف 2018. لكن بموجب اتفاق توسطت فيه موسكو، سُمح للمتمردين بالبقاء فيها وانضم بعضهم إلى صفوف الجيش أو احتفظوا بالسيطرة على أجزاء من المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى