محلي

مشروع لاستبدال لوحات السيارات بمناطق سيطرة نظام أسد..وزارة النقل تبرر

أعلنت وزارة النقل في حكومة النظام السوري، بدء العمل على مشروع استبدال لوحات السيارات بمناطق سيطرته بأخرى مستوردة من الصين.

نقل موقع موالي مقرب من نظام الأسد عن مصدر وصفه بـ”المطلع”، أكد العمل على مشروع استبدال لوحات السيارات بمناطق سيطرة النظام حيث تم التعاقد على توريد معمل من الصين لتصنيع لوحات جديدة.

وبحسب المصدر فإن من المقرر وصول المعدات الصناعية الصينية خلال 40 يوماً، وأوضح أن استبدال اللوحات يحتاج عامين تقريباً من انطلاق المعمل الصيني وفق تقديراته.

وتحدث عن اعتماد نموذج جديد من اللوحات، بحيث تتكون من 7 أرقام، ودون أن يُكتب عليها اسم المحافظة، لذا كان هناك حاجة لمعمل مختلف عن الموجود حالياً في سورية، ورأى أنه من المبكر حالياً تحديد كلفة استبدال لوحة المركبة.

ونشرت الوزارة عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك”، توضيحًا ذكرت فيه أسباب تغيير لوحات السيارات، وذلك ردًا على تساؤلات وتعليقات وردت على مواقع التواصل الاجتماعي، حسبما قالت.

ومن بين الأسباب التي ذكرتها الوزارة، الحاجة إلى إضافة رقم للوحات السيارات لتصبح سبعة أرقام بدلًا عن ستة، وذلك نتيجة تزايد عدد المركبات ما يستدعي فتح ترقيم جديد.

وأشارت إلى أن تكرار نفس رقم السيارات في أكثر من محافظة ونفس الرقم لأكثر من فئة (عامة، خاصة…) استدعى قرارًا كهذا.

كما ذكرت أسبابًا أخرى هي: تشوه العديد من اللوحات، وسرقة لوحات سيارات وتركيبها على أخرى، والحاجة إلى ضبط المركبات التي تستخدم لوحات مزورة، وتزويد اللوحات الجديدة بعلامات تمنع تزويرها، وضبط المركبات التي تستخدم لوحات مزورة.

وفي مطلع 2019، أعلنت “المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي” عن وضع خط إنتاج جديد في معملها للوحات السيارات وفق تصميم حديث، يلبي الحاجة المتزايدة للسيارات والتي تجاوز عددها 2.5 مليون سيارة.

وكانت أصدرت وزارة النقل لدى نظام الأسد قراراً عدلت بموجبه المبالغ الواجب استيفاؤها على لوحات المركبات ورخص القيادة، حيث أصبح ثمن اللوحة الواحدة 5,000 ليرة، واللوحتين 10,000 ليرة، ويتضاعف المبلغ بحال فقدانها ليصبح 10,000 ليرة.

وتزامن ذلك حينها مع حديث وسائل إعلام موالية للنظام تصريحات أشارت إلى نية النظام فرض مشروع استبدال لوحات السيارات مقابل مبلغ مالي يجري تحديده على مالكي السيارات وبذلك يحصد مبالغ مالية طائلة تصل إلى المليارات، وفق المصادر ذاتها.

يُشار أنه توجد أربعة أنواع من لوحات السيارات في عموم سوريا، يختلف كل نوع منها عن الآخر بحسب أطراف النفوذ المسيطرة على الأرض، وهي حكومة الإنقاذ في إدلب، والإدارة الذاتية في شرقي سوريا، والمجالس المحلية في ريف حلب التابعة للحكومة المؤقتة، بالإضافة إلى النظام السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى