مجتمع

حديقة “أبو تمام” في حلب “المؤهلة” حديثاً..تثير سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي

أثار إعلان نظام الأسد عبر مجلس محافظة حلب التابع له “تأهيل حديقة هنانو وافتتاحها” في حلب موجة سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب الخبر الذي نشره المكتب الصحفي بمحافظة حلب و انتشر على وسائل التواصل شهدت “الحديقة” في جزء منها أعمال ترميم وصيانة شملت تأهيل قسم الألعاب وزراعة الأشجار والغراس وإنشاء مقاعد حجرية إضافة إلى تأهيل المدخل الرئيسي وسور الحديقة وتجهيز الإنارة عبر الطاقة الشمسية، بحسب ما أعلن مجلس مدينة حلب.

وجرت الأعمال بالتشارك ما بين مجلس محافظة حلب ومجلس مدينة حلب وجمعية “كاريتاس”، ولكن الصور التي أرفقت مع الخبر أظهرت غير ذلك.

حيث ظهرت الحديقة من دون أي لون أخضر ولا أي عشب ولا حتى ممرات أو مزروعات ما دفع البعض لاعتبارها “صفعة جديدة للمغتربين” بل أشبه بقطعة من الصحراء التي تسبب العطش للمار بجانبها.

ولفت مراسل قناة الكوثر الإيرانية إلى أن ما تم تأهيله من قبل منظمة Caritas لا يتعدى 10٪؜ من مساحة الحديقة ما يكشف عن كذب النظام في تمويله لهذه المشاريع رغم هزليتها إلا أنها ممثلة من قبل منظمات غير حكومية يستغل نظام الأسد مواردها المالية.

ويضاف إلى استغلال الموارد المالية الترويج لنفسه خلالها عبر معرفاته الرسمية وتصديرها على أنها إنجاز وطني، وهذا ما أشار إليه أحد أبواق النظام في حلب بنقله الصور من الحديقة وقوله: هذه حديقة هنانو التي كتبت عنها جريدة الوطن ومجلس المدينة وصفحات  وإعلاميين على أنها إنجاز”.

وزعم نظام الأسد أن افتتاح الحديقة “أعاد أجواء الفرح لأطفال الحي وذويهم بعد أن تعرضت الحديقة للتخريب والدمار خلال سنوات الحرب الإرهابية على المدينة”، ما فجر موجة من التعليقات الساخرة حتى من قبل الموالين وشبيحة النظام.

وفي آب الماضي، طالت حالة من السخرية مشاهد مصورة عبر صفحات موالية للنظام عقب قيام مسؤولين لدى الأخير بتدشين “نافورة” ضمن افتتاح حديقة حملت اسم ضابط لقي مصرعه قبل سنوات على يد الثوار في محافظة درعا جنوبي سوريا.

هذا وكانت أثارت حوادث افتتاح عدد من مسؤولين نظام الأسد سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، في كثير من الأحيان كان أبرزها قبل أشهر لمراكز تجاري في جامعة تشرين في اللاذقية حيث تتبع لـ “المؤسسة السورية للتجارة”، وتختص ببيع المواد المقننة على الطلاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى