منوع

غادة شعاع تكشف تفاصيل صادمة حول تعامل نظام الأسد مع مسيرتها الرياضية

غادة شعاع تكشف تفاصيل صادمة حول تعامل نظام الأسد مع مسيرتها الرياضية

صرحت بطلة سوريا في ألعاب القوى في تسعينات القرن الماضي “غادة شعاع” عبر لقاء مع صحيفة “دويتشه فيله” الألمانية، إن النظام اعتقلها ووضعها في السجن بعد تجريدها من كامل مستحقاتها المالية قبل أن تقوم بدفع كفالة مالية للبقاء خارجه ، متناسياً مسيرتها الرياضية.

وأضافت أن الاعتقال كان بسبب اتهامها بالمماطلة وعدم الرغبة في تمثيل النظام في المحافل الدولية، على وقع الإصابة التي تعرضت لها ضمن الاستعدادات لخوض دورة الألعاب الدولية في إسبانيا العام ١٩٩٩.

ونوهت إلى أن موظفي اتحاد اللعبة التابعين للنظام لم يكتفوا بقطع التمويل المالي لتغطية مشاركتها في المحافل الدولية، وقاموا بتهديدها ومضايقتها.

ولفتت شعاع إلى أنها اتخذت خيار الهجرة منذ العام ٢٠٠٤، بعد جولات محاكمة، للإقامة في ألمانيا التي انتقلت للعيش فيها بعد إخضاعها للعلاج على نفقة أحد الأشخاص (فاعل خير) بعد تخلي النظام عن علاجها.

واكدت أنها اتخذت قرار عدم تمثيل النظام في المحافل الرياضية بعد الإصابة التي تعرضت لها بدمشق، أثناء الاستعداد لخوض منافسات دورة الألعاب المقررة في سيدني.

واخير عبرت : إنها لا تريد أي تكريم من النظام بعد موتها على غرار العرف السائد في سوريا، بعد وفاة كل صاحب مسيرة حافلة بالإنجازات.

وتنحدر غادة شعاع من مدينة محردة في محافظة حماة، وحصدت في العام ١٩٩٦ على أول ميدالية ذهبية لسوريا في دورة الألعاب الأولمبية، خلال مشاركته في دورة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وعرفت بتأيدها لنظام الأسد سابقا و هاجمت القيادات الرياضية عدة مرات، قالت في تصريحات سابقة إنها تفرق بين القيادة الرياضية والسياسية، بحسب تعبيرها

وكانت قد صرحت يجب علينا كسوريين أن نكون يدًا واحدة، وأن نتساند ونتماسك يدًا بيد لحماية سوريا”، مضيفة، “ما رأيته زرع بداخلي حقدًا كبيرًا تجاه العرب وتجاه القوات الخارجية التي تدعم وترسل السلاح والمسلحين للحرب في بلدنا، فأنا أعود وأقول لك: أنا أعتز بنازيتي لبلدي سوريا”.

زر الذهاب إلى الأعلى