مجتمع

الإعلامي الموالي لحكومة الأسد “صهيب المصري” يحمل وزارة الداخلية سلامته و يشكو شبيحة حلب

الإعلامي الموالي لحكومة الأسد “صهيب المصري” يحمل وزارة الداخلية سلامته و يشكو شبيحة حلب

انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا مقطع فيديو للإعلامي الموالي لحكومة الأسد صهيب المصري كشف فيه عن تعرضه للتهديد من مجموعة مسلحة بمدينة حلب، محملاً وزارة الداخلية في حكومة الأسد مسؤولية سلامته وسلامة أفراد عائلته.

وقال المصري، مراسل قناة “الكوثر” الإيرانية في حلب، خلال بث مباشر في “فيسبوك” أن شبيح مع أربعة مرافقين قصدوا الكافتيريا التي يرتادها عادةً للسؤال عنه قبل أنْ يطلقوا سيلاً من الشتائم بحقه.

 وأكد أنه لجأ إلى القانون ليرى إذا كان سينصفه أم لا، ساخراً بشكل مبطن من أجهزة النظام الأمنية التي لم تحرك ساكناً ولم تكلف نفسها عناء مشاهدة التسجيلات التي التقطتها كاميرات المراقبة المثبتة في الكافيتريا، حسب تعبيره.

وتباكى المصري على الوضع الأمني مؤكداً أن مشاهد التشبيح في حلب باتت أشبه بمسلسل “وادي الذئاب” وأن بعض الشبيحة “يعتقدون أنهم فوق القانون والبعض الآخر يعتقد أن أمواله تخوله فعل ما يشاء”، مضيفاً أن الوضع في حلب “خطير، طالما تسعى فئة من الناس إلى إسكات الصحافيين، لما للكلمة من أثر في التسبب بألم للفاسدين”.

وحمل المصري وزارة الداخلية وفرع الأمن الجنائي التابعين للنظام في حلب، وقيادة شرطة النظام في المدينة، مسؤولية سلامته وسلامة أفراد عائلته، وطالب الجهات المذكورة بالعمل على ملاحقة “هؤلاء الذين هددوه”.

و تتصاعد قضايا الكشف عن ملفات فساد داخل مؤسسات نظام الاسد في الآونة الأخيرة لدى إعلاميين وناشطين موالين للنظام فبدأوا ينتقدون الفساد داخل مؤسساته رغم مخاوف من اعتقالهم وتوقيفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى