محلي

بالتزامن مع السماح للأهالي بالعودة..القوات الروسية تنهي عملها بنبش القبور في “مخيم اليرموك” بـدمشق

انتهت أعمال نبش القوات الروسية لمقبرة الشهداء القديمة في مخيم اليرموك، بحثاً عن رفات جنود “إسرائيليين”.

وأكد ناشطون لـ “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” خلو المقبرة من أي قوات روسية أو سورية مع استمرار منع الوصول إليها لوجود حواجز أمنية تابعة للنظام ومجموعات فلسطينية موالية لها.

وأكد شهود عيان لـ “مجموعة العمل” من سكان المنطقة للمجموعة بوجود خراب كبير في مقبرة الشهداء وتحولها إلى أكوام ترابية، واختفاء معالم القبور، وأشاروا إلى وجود شوادر كبيرة تغطي المقبرة من جهة شارع الثلاثين كانت القوات الروسية قد رفعتها لتغطية أعمالها في المقبرة.

وكان المكتب الصحفي في تحالف قوى المقاومة الفلسطينية قد نقل في وقت سابق عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، طلال ناجي أن الجهات المعنية تلقت قرارا يوم أمس من الرئيس السوري بشار الأسد “بتسهيل عودة الأهالي (سوريين وفلسطينيين) لمخيم اليرموك بدءا من يوم 10/9/2021، دون قيد أو شرط”.

ونقلت مسؤولة المكتب عبر فيسبوك، عن ناجي أن القرار وجه الجهات المختصة السورية وبالتعاون مع الأهالي لإزالة الركام والردم من البيوت، تمهيدا لدخول آليات محافظة دمشق لإزالة الركام وتنظيف الشوارع الفرعية والحارات الداخلية، واستكمال مد شبكات المياه والكهرباء والهاتف، استعدادا لعودة الأهالي واستقرارهم في مخيم اليرموك.

وأوضح ناجي أن الأسد وجه الأمانة العامة السورية للتنمية بتوفير البيئة المناسبة لفتح بعض المحلات التجارية (سمانة، بيع الخضار والفواكه الخ…)، ومساعدة أصحاب المحلات ماديا للقيام بتخديم المخيم.

وأشار ناجي إلى أن إزالة الركام ستتم بالتنسيق بين محافظة مدينة دمشق والفصائل الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين.

ويعيش أبناء مخيم اليرموك أوضاع إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة، تضاعفت بسبب إيجارات المنازل والمصاريف المعيشية العالية ناهيك عن انتشار البطالة.

يشار إلى أن عدد العائلات الفلسطينية التي عادت إلى مخيم اليرموك أقل من 500 عائلة، في حين كان يقطنه أكثر من 250 ألف شخص عام 2011، وقد تغيرت ملامح الوجود الفلسطيني في سوريا خلال العقد الماضي بسبب ممارسات نظام الأسد الوحشية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى