صحافة

دراسة أمريكية “روسيا ستكون محاصرة بين “المتشددين” و”الإصلاحيين” داخل سوريا التي شارفت على انتهاء الحرب

دراسة أمريكية "روسيا ستكون محاصرة بين “المتشددين” و”الإصلاحيين” داخل سوريا التي شارفت على انتهاء الحرب

نشر مركز “ستراتفور” الأمريكي للدراسات الإستراتيجية والأمنية، دراسة مفادها بأن الحرب في سورية شارفت على النهاية، ومن المرجح أن يبدأ الصراع داخل نظام الأسد.

ولفت المركز إن التحديات السياسية الجديدة على وشك التحول إلى شد حبل بين “الإصلاحيين” الذين يرغبون في إعادة انخراط النظام مع العالم من جهة، و”المتشددين” الذين يريدون الحفاظ على سيطرة صارمة على اقتصاد البلاد ونظامها السياسي من جهة أخرى. أو الفرح.

وأوضحت الدراسة إلى أن روسيا ستكون محاصرة بين “المتشددين” والإصلاحيين” داخل النظام، الأمر الذي سيجبرها على التحول إلى لعب دور الوسيط بشكل متزايد.

وعدَّ المركز الأمريكي أن الاحتجاجات الشعبية على تردي الأوضاع المعيشية، التي وصلت إلى مناطق “الطائفة العلوية”، في إشارة إلى قطع الطرقات في طرطوس مؤخرًا، يمكن أن تؤدي لموجة اضطرابات، قد تجبر الجيش الروسي على لعب دور “صانع السلام”، ومن ثم تحويل تدخله في سورية إلى احتلال.

ونوه أن إعادة اتصال النظام بالعالم الخارجي ستفرض عليه تقديم تنازلات للمعارضة، مثل صفقة ما أو إضعاف سلطة الرئاسة، الأمر الذي يرفضه “المتشددون”.

وقد تضطر روسيا إلى “تحمل مخاطر أكبر” في متابعة استراتيجيتها الهادفة للحفاظ على قاعدتها البحرية في طرطوس، وبناء المصداقية كقوة عظمى، ولذلك من المرجح أن تلعب دوراً أعمق في تهدئة التوترات بين “المتشددين” والإصلاحيين”، كما حدث مؤخراً في درعا.

وختم المركز دراسته بالقول إن الدائرة المتشددة المعتمدة على دعم إيران، الداعمة لحرب شاملة لفرض سيطرة النظام على كامل سوريا، قد تشجع على مقاومة طلبات الإصلاح الروسية، وإجبار روسيا على الخيار بين إنهاء تدخلها أو إحياء تكتيكات حقبة الحرب الباردة في محاولة اختيار قادة الدول الحليفة لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى