اقتصاد

وزير الداخلية في حكومة الأسد يزعم حل أزمة جوازات السفر مع نهاية الشهر الجاري

وزير الداخلية في حكومة الأسد يزعم حل أزمة جوازات السفر مع نهاية الشهر الجاري

صرح وزير الداخلية في حكومة الأسد اللواء محمد رحمون أن الإشكالات المتعلقة بإصدارات جوازات السفر ستحل قبل نهاية الشهر الجاري.

وزعم  خلال جولة تفقدية أجراها يوم الأحد على فرع الهجرة والجوازات في دمشق أن سبب التأخير الحاصل في معالجة مشكلة منح وتجديد جوازات السفر يعود  إلى أسباب فنية خارجة عن إرادة الوزارة، مؤكداً أن المشكلة سيتم معالجتها ، وسيتم إصدار وطباعة جميع جوازات السفر المتراكمة قبل انتهاء شهر أيلول الحالي.

وفي السنة الحالية بلغ قيمة جواز السفر /12170/ ل. س إضافة إلى بدل تأمين العودة وطوابع الاستمارة. 7- موافقة الولي للقصر وناقصي الأهلية.

يُشار أن عدد الجوازات المنجزة في سفارات وقنصليات النظام في الخارج أكثر من 67 ألف جواز على نظام الدور، و1769 جوازاً على نظام المستعجل، وتصل كلفة تجديد الجواز المستعجل إلى 800 دولار أمريكي أو ما يعادله باليورو، والعادي (يتطلب ثلاثة أشهر لإنجازه) 300 دولار أمريكي، وذلك بعد رفع الرسوم على هذه المعاملة في منتصف عام 2017.

وبحسب مؤشر “هينلي باس بورت” (henleypassport) لتصنيف ترتيب جوازات السفر عالميًا، فإن جواز السفر السوري يقع في الترتيب الأخير بقائمة الجوازات التي تسمح لحامليها بالوصول إلى وجهات دون تأشيرة مسبقة (فيزا).

ولا يستطيع السوري الدخول سوى إلى 29 دولة فقط من دون تأشيرة، بينما تتطلب بقية الدول الحصول على “فيزا” لدخولها.

ويشتكي  السوريون  بشكل مستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، تدور حول صعوبة استصدار جواز سفر دون دفع رشاوى، والتعرض لابتزاز سماسرة يتعاملون مع دوائر الهجرة والجوازات في الداخل، والقنصليات والسفارات السورية في الخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى