محلي

التسويات مستمرة في درعا..افتتاح مركز تسوية جديد في المزيريب

تشهد محافظة درعا اتفاقات تسوية جديدة لعدة مناطق في المحافظة، بعد إنجاز اتفاق التسوية في منطقة درعا البلد مطلع الشهر الجاري، تبعه اتفاق مشابه يوم الخميس الفائت في بلدة اليادودة أولى مناطق الريف الغربي للمحافظة الجنوبية.

قال تجمع أحرار حوران، إن قوات النظام ستفتح مركزا لتسوية أوضاع الشبان المنشقين عن الفرقة الرابعة في مبنى المجلس البلدي ببلدة المزيريب غربي درعا.

وأضاف أن عملية التسوية ستكون على غرار بلدة اليادودة، وتتضمن تسليم سلاح عناصر الفرقة الرابعة الذين انشقوا عنها مؤخرا، مع إجراء تسوية أمنية من جديد.

وستنفذ قوات لنظام عملية تفتيش (شكلي) لعدة منازل في بلدة المزيريب بحضور وجهاء المنطقة والشرطة العسكرية الروسية، وفقا للتجمع.

كانت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام، أفادت بأنّ عملية تسوية سنجري في بلدة مزيريب غداّ الأربعاء 15 أيلول/ سبتمبر، وذلك وفق اتفاق جديد،  وذلك حسب “الوطن”.

وبحسب الصحيفة، فإنّ تسليماً للسلاح سيكون من بين بنود الاتفاق الجديد، وأوصفت الوطن مصدر معلوماتها بالوثيق حسب وصفها.

ويوم الأحد الفائت، توصل وجهاء بلدة اليادودة غربي درعا لاتفاق مع ضباط قوات النظام ويقضي بإجراء التسوية لعشرات الشبان المطلوبين للنظام والمنشقين عنه.

وبحسب ما أفاد تجمع أحرار حوران، أجرت اللجنة الأمنية في محافظة درعا عملية التسوية لعشرات المطلوبين للنظام، والمنشقين عنه، والمتخلفين عن التجنيد الإجباري، في بلدة اليادودة.

وجرت عمليات التسوية في مدرسة “البنات الإعدادية” التي افتتحها النظام مركزاً للتسوية في البلدة، بحضور “لؤي العلي” رئيس جهاز الأمن العسكري في محافظة درعا.

وأضاف التجمع أن اللجنة رفعت علمي النظام وروسيا على المدرسة داخل البلدة.

وتسلمت اللجنة الأمنية خلال عمليات التسوية 4 بنادق رشاشة فردية من نوع (كلاشينكوف)، إضافة إلى أسلحة الشبان الذين انضموا إلى الفرقة الرابعة، ورفضوا الانصياع إلى أوامرها خلال مرحلة حصار أحياء درعا البلد.

وستدخل قوة عسكرية للنظام بمرافقة الشرطة العسكرية الروسية ستدخل اليوم، لتفتيش عدد من المنازل في البلدة، وستغادر حال الانتهاء منه، وذلك استكمالاً لتنفيذ بنود الاتفاق.

وينص الاتفاق الذي بدأ تطبيقه أمس، على دخول قوة عسكرية إلى بلدة اليادودة، وتفتيش المنازل فيها بمرافقة دوريات تابعة للشرطة العسكرية الروسية، وإجراء تسويات لعشرات الشبان المطلوبين والمنشقين عن النظام فيها.

وتشهد درعا توتراً مستمراً منذ قرابة 3 شهور، وسط إصرار النظام على فرض سيطرته الكاملة على المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى