اقتصاد

الوقود الكحولي (الهلامي) بديلا عن الغاز في مناطق سيطرة نظام أسد

عُرض الوقود الكحولي (الهلامي) للبيع في دمشق، مؤخراً، كبديل عن أسطوانة الغاز التي وصل سعرها في بعض مناطق ريف دمشق إلى 100 ألف ليرة سورية.

تداولت صفحات محلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة انتشرت في المناطق التابعة للحكومة السورية، لعبوة صغيرة الحجم (18 ملغ)، تعمل لمدة تتراوح بين 110 حتى 120 دقيقة كغاز صغير متنقل.

وتتوفر العبوة الواحدة بسعر 3000 ليرة سورية، ومع كل قطعتين يحصل المشتري على قاعدة معدنية صغيرة، لوضع العلبة داخلها، وهي من إنتاج مؤسسة الصناعات التقانية في محافظة اللاذقية.

قالت المديرة التجارية في “مؤسسة الصناعات التقانية”، نجلاء طريفي، إن منتج “الغاز الكحولي” الذي تداوله مستخدمون سوريون على “فيس بوك” خلال الأيام الماضية، هو من إنتاج جديد للمؤسسة.

وأوضحت طريفي، في حديث إلى إذاعة “نينار اف ام” المحلية، اليوم الثلاثاء 14 من أيلول، أن المؤسسة بدأت بإنتاج “الغاز الكحولي” منذ ثلاثة أشهر، وتعمل على توزيعه في السوق المحلية خلال الأيام القصيرة المقبلة، في مختلف المحافظات.

وأضافت، أن منتج “الغاز الكحولي” لا يعتبر بديلًا عن الغاز الطبيعي، ولا يستطيع حل أزمة الغاز، بل سيساعد في التخفيف من استخدام الغاز الطبيعي.

وأدى انتشار هذه العبوات إلى موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل ما يعانيه المقيمون في مناطق سيطرة النظام، من أوضاع معيشية صعبة، دون حلول حكومية يمكن أن تخفف عنهم.

يُشار أنه يحق للعائلة الواحدة في مناطق سيطرة نظام أسد، تسلم أسطوانة واحدة (جرة) من الغاز الطبيعي كل 90 يومًا بسعر 3850 ليرة سورية، إلا أن رسالة إمكانية تسلم الأسطوانة عبر “البطاقة الذكية” تتأخر لفترات قد تصل إلى أكثر من 60 يومًا إضافيًا.

وتلجأ العديد من العائلات إلى شراء الأسطوانة من السوق السوداء، بأسعار قد تتجاوز 125 ألف ليرة سورية للأسطوانة الواحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى