سياسة

نظام تركي جديد للسوريين الداخلين من باب الهوى للعلاج

علّقت الحكومة التركية دخول المرضى من إدلب إلى الداخل التركي بهدف العلاج وإجراء العمليات الطبية عبر معبر باب الهوى.

أصدر مكتب التنسيق الطبي في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بياناً قال فيه: إنّ نتائج الإحالات المرضية متوقفة حتى تفعيل النظام الصحي الجديد للمرضى السوريين في المستشفيات التركية.

وأوضح المكتب أن الإحالات المرضية متوقفة للطلبات المقدمة بعد تاريخ 11/ أيلول ، ويأتي ذلك بعد تغيير في البرنامج العلاجي من قبل الجانب التركي، من خلال استبدال بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك) بوثيقة جديدة.

ونقلت وسائل إعلامية عن الطبيب بشير الإسماعيل مدير مكتب التنسيق الطبي في معبر باب الهوى قوله: إن الجانب التركي في معبر جلفاكوزا الحدودي مع سورية والمقابل لمعبر باب الهوى أوقف منذ 16 آب الفائت منح “وصل كيملك” للمرضى السوريين الداخلين إلى تركيا للعلاج، عبر ما يسمى بالحالات الباردة وأيضاً الإسعافية.

تلزم الوثيقة الجديدة المريض بالعودة إلى سورية كل شهر بسبب انتهاء مدة صلاحيتها، بحسب مدير مكتب التنسيق الطبي فإن قرابة 450 مريضاً موجودون الآن في تركيا، ونفس العدد تقريباً في سورية ينتظرون تفعيل النظام الجديد للعلاج، أو حتى العودة للعمل بالنظام القديم كما أن مكوث المرضى لفترة طويلة دون علاج يزيد من تدهور حالتهم الصحية ويرهقهم مادياً.

وبدوره صرح سفير تركيا لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، صادق أرسلان، الخميس، إن أولوية أنقرة الدائمة في سوريا هي حماية المدنيين خلال مناقشة تقرير مكون من 46 صفحة حول وضع حقوق الإنسان في سوريا لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وأفاد أرسلان أن قرابة 9 ملايين سوري يواصلون معيشتهم عبر الاعتماد على الدعم التركي بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأضاف حسب الأناضول : “أولويتنا في سوريا دومًا هي حماية المدنيين سواء من الناحية الأمنية أو تأمين المساعدات الإنسانية لهم”.وفي سياق متصل، قال أرسلان إن السوريين تعرضوا خلال السنوات العشر الماضية، إلى أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى