سياسة

زعيم المعارضة التركية يعلن موعد ترحيل السوريين حال فوزهم بالانتخابات القادمة

زعيم المعارضة التركية يعلن موعد ترحيل السوريين حال فوزهم بالانتخابات القادمة

في كلمة مرئية له ألقى كلجدار أوغلو زعيم المعارضة التركية ورئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة الليلة الماضية، كشف فيها موقف المعارضة من الملف السوري، مبينا أنه في حال تولي المعارضة مقاليد الحكم، فسيتم تحويل سورية إلى حوض للسلام.

وزعم كلجدار أوغلو أن “هناك شكاوى كثيرة من السوريين في البلاد، ولكن لا يجب الغضب عليهم أو منهم، بل يجب الغضب ممن جلبهم إلى تركيا، السوريون لا ذنب لهم، وعند تولي المعارضة الحكم ستعيدهم برضاهم إلى بلادهم وستؤمن لهم السلام والاستقرار”.

وعن خطة المعارضة المزعومة، قال كلجدار أوغلو: “لدينا الإرادة والعزم لتنفيذ هذه الخط بداية عبر السلام مع النظام، ومع بقية دول الجوار، وعبر فتح السفارات بشكل متبادل، وبعدها، سنقول للاتحاد الأوروبي أن السوريين لا يمتلكون منازل وطرقات ومدارس ومستشفيات، ويجب أن نبنيها لهم”.

وتابع : “سنعمل على كل ما سبق، ولكن هل هذا كاف؟ لا، هل فتح السفارة كاف؟ لا، هؤلاء السوريون بحاجة، بعد عودتهم، إلى ضمانات من أجل العمل، ونحن في المعارضة سنعمل على توفير تلك الضمانات”.

واختتم كلمته: “سنعمل على أن يكون المكان الذي يذهب إليهم السوريون آمنا ليعيشوا باستقرار، وعندما نتولى الحكم سنوجه المستثمرين ورجال الأعمال من أجل الاستثمار في سورية”.

وقد وجد السوريون أنفسهم في تركيا بعد هربهم من الحرب أمام تحديات مختلفة، أولها أن تركيا ليست دولة لجوء، تقدّم خدماتها، كما دول اللجوء الأوروبية الأخرى، بدءًا من تعلّم اللغة حتى عملية الاندماج الكامل، وانتهاءً بترتيب شروط حياتهم كمنحهم إقامة قد تدوم عقودًا في هذا البلد أما بالنسبة إلى أعداد السوريين في تركيا -بحسب آخر تحديث لوزارة الداخلية التركية والمديرية العامة لإدارة الهجرة، في 8 أيار/ مايو 2020- فقد بلغ عددهم 3.759.008، وهم المسجلون في قيود دائرة الهجرة وشعبة الأجانب في الولايات التركية متوزعين على الولايات الـ (81) التركية، وتختلف أعدادهم، بحسب كل ولاية، تبعًا للبيئة الاجتماعية الحاضنة، أو للبيئة التي قدموا منها، أو لتوفر فرص عمل تناسب كفاءاتهم وقدراتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى