محلي

38 قتيلاً وجريحاً..في حوادث متفرقة شهدتها مناطق الشمال السوري

شهد شمال غربي سوريا يوماً دامياً راح ضحيته 38 مدنياً بين قتيل وجريح، نتيجة حوادث متفرقة.

قالت إدارة الدفاع المدني، أن سيارة مفخخة  استهدفت أمس الاثنين 11 تشرين الأول، مدخل السوق الشعبي وسط مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، ما أدى لمجزرة راح ضحيتها 5 مدنيين بينهم امرأة، فيما أصيب 22 آخرون بجروح بينهم حالات حرجة.

وأضاف الدفاع المدني، “فرقنا أسعفت المصابين وانتشلت جثث الضحايا (بينها جثتان مجهولتا الهوية) وأخمدت النيران الناتجة عن الانفجار، وخلف الانفجار دماراً كبيراً في ممتلكات المدنيين والمحال التجارية والمنازل”.

وبالتزامن مع السيارة المفخخة التي ضربت مدينة عفرين، ضرب انفجار مجهول السبب منزلاً في منطقة الدابس قرب جرابلس بريف حلب الشرقي، ما أدى لمقتل 3 مدنيين بينهم امرأتان فيما جرح 6 مدنيين بينهم طفل وامرأتان.

وبعد التفجيران اللذان شهدهما ريف حلب، لم يكن ريف إدلب أفضل حالاً، إذ قتل 3 مدنيين وأصيب آخر بجروح خطيرة جراء استهدافهم من قبل قوات النظام وروسيا بصاروخ موجه أثناء عملهم بجمع الحطب في محيط بلدة التفاحية بريف إدلب الغربي.

يأتي هذا التصعيد في وقت باتت المنطقة هي الملاذ الأخير لأكثر من 4 مليون مدني أكثر من نصفهم مهجّرون بسبب هجمات قوات النظام وروسيا، وفقا للدفاع المدني.

واستجابت فرق الدفاع المدني السوري خلال الحملة العسكرية التي بدأت مطلع شهر حزيران، حتى نهاية شهر أيلول، لأكثر من 650 هجوماً من قبل قوات النظام وروسيا على منازل المدنيين في شمال غربي سوريا، وتسببت تلك الهجمات بمقتل أكثر من 128 شخصاً، من بينهم 45 طفلاً و 23 امرأة، بالإضافة إلى متطوعين اثنين في صفوف الدفاع المدني السوري، فيما أنقذت الفرق خلال ذات الفترة أكثر من 345 شخصاً أصيبوا في تلك الهجمات، من بينهم 86 طفلاً وطفلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى