ميداني

اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين أهالي بلدة الديماس وقوات الأسد غربي دمشق

اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين أهالي بلدة الديماس وقوات الأسد غربي دمشق

وقعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين مجموعة من أبناء بلدة الديماس غربي دمشق وقوات النظام، صباح الثلاثاء، إثر محاولة الأخيرة اعتقال أحد أبناء البلدة.

ونشر موقع “صوت العاصمة” المحلي إن دورية تابعة لفرع الأمن العسكري، وأخرى من الفرقة الرابعة، داهمت منزلاً في البلدة بهدف اعتقال شاب من عائلة “شرف الدين”.

و عمدت مجموعة من أبناء البلدة إلى منع الدوريتين من اعتقال الشاب، وهو ما تسبب باندلاع شجار بين الطرفين، مشيراً إلى أن الشجار تطور فيما بعد إلى اشتباك مسلح و أحرقوا عدداً من السيارات داخل البلدة قبل انسحابهم منها، مبيناً أنه لم تُسجل أي إصابات بين الطرفين.

وبحسب المصادر فإن الشاب، الذي حاولت قوات النظام اعتقاله، كان معتقلاً في فرع الأمن العسكري وأُفرج عنه قبل نحو 20 يوماً، مضيفاً أن البلدة ما تزال تعيش حالة من التوتر وسط استنفار أمني للنقاط العسكرية المتمركزة في محيطها.

و يوجد في الديماس مدير ناحية ومخفر شرطة في ميسلون ومخفر في دير العشاير وكلها تابعة لها، كما توجد فيها ثلاث مدارس إحداها ثانوية.

يذكر أن قوات النظام كانت قد تمكنت من السيطرة على كافة مدن وبلدات منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، مطلع عام 2017، بعد توقيع اتفاق “مصالحة” بين المعارضة والنظام يقضي بخروج رافضي التسوية إلى مناطق شمال سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى