ميداني

فصائل جديدة تنضم لغرفة عمليات “عزم” ضمن مرتبات الفيلق الثالث

أعلنت غرفة القيادة الموحدة “عزم”، أمس الاثنين، انضمام 6 فصائل جديدة لصفوفها ضمن مرتبات الفيلق الثالث.

وقالت الغرفة في بيان لها، إن الفصائل التي انضمت لصفوفها هي “الجبهة الشامية وجيش الإسلام وفيلق المجد والفرقة51 وفرقة ملكشاه ولواء السلام”.

ويجعل اندماج الفصائل خصوصاً فصيل الشامية وجيش الإسلام، فرصة التقارب بين هيئة تحرير الشام والجبهة الشامية ضئيلة، بسبب العداء بين القديم الطرفين والذي يعود لفترة الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وكانت عقدت غرفة القيادة الموحدة “عزم” التابعة للجيش الوطني السوري، الشهر الماضي لقاء مع عدد من الصحفيين والإعلاميين في منطقة ريف حلب الشمالي والشرقي.

وقال قائد غرفة عمليات “عزم”، “أبو أحمد نور”، “إن الهدف الرئيسي من تشكيل الغرفة هو توحيد العمل العسكري والأمني والنهوض بواقع أفضل من خلال تقليص عدد الفصائل وتوحيدها، ما ينعكس إيجابا على كافة المجتمع.

وأشار إلى أن الفصائل العاملة في الغرفة، وقّعت على ميثاق عام، مضمونه العمل بإخلاص على إنجاح مشروع القيادة الموحدة، الرامي إلى توحيد كل الجهود لتحقيق أهداف الثورة المتمثلة بالمبادئ الخمسة التي أقرتها وثيقة “المجلس الإسلامي السوري”، وأن تكون الفصائل يداً واحدة في نصرة المظلومين ومحاسبة المفسدين.

مصادر عسكرية معارضة قالت إن “عزم” وضعت شرطاً لانضمام لواء صقور الشمال إلى صفوفها، وهو تسوية جميع القضايا الأمنية المتعلقة بعناصر الفصيل، وبالتحديد قضية تعذيب الشاب علي سلطان الفرج في أحد سجون صقور الشمال، وتسليم الأشخاص المتورطين للقضاء.

وأضافت المصادر، أن “لواء صقور الشمال استجاب للطلب ووعد بتسليم العناصر المتورطين للقضاء، وبناء على ذلك تم قبول صقور الشمال ضمن غرفة القيادة الموحدة رسمياً”.

وتتحدث “عزم” عن مواصلة مساعيها للوصول إلى حالة من الاندماج الكامل بين جميع مكوناتها من التشكيلات العسكرية، وذلك عبر مراحل، بداية يتم دمج كل 3 أو 4 فصائل بشكل كامل، للوصول إلى كيان بعدد فصائل أقل يضم ثلاثة تشكيلات كبيرة، ومن ثم العمل على عملية الدمج الكامل بين مكونات الغرفة.

يشار إلى أن غرفة “عزم” شُكلت في تموز/يوليو، بانضمام عدد من فصائل الجيش الوطني، وأطلقت بعد وقت قصير حملة أمنية لملاحقة أشخاص مطلوبين ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية في ريف حلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى