ميداني

قوات الأسد تحاصر بلدة “ناحتة” بريف درعا الشرقي وتحرق منازل فيها لرفضهم إجراء “تسوية” أمنية

قوات الأسد تحاصر بلدة "ناحتة" بريف درعا الشرقي وتحرق منازل فيها لرفضهم إجراء “تسوية” أمنية

حاصرت قوات النظام السوري بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي، وأحرقت منازل يملكها مدنيون، على خلفية رفض سكان البلدة إجراء “تسوية” أمنية، وتسليم كمية الأسلحة التي طالبت بها “اللجنة الأمنية” التابعة للنظام.

وقال “تجمع أحرار حوران” المحلي، إن قوات النظام أعلنت عن حظر تجول في البلدة، وأغلقت جميع مداخلها ومخارجها، ولا تزال تُحكم حصارها على البلدة منذ عصر أمس  للضغط عليهم من أجل القبول بشروطها

وأضاف أن قوات النظام أحرقت منازل إسماعيل الدرعان وشقيقه محمد الدرعان، لرفضهما الانصياع لشروطها، بعد أن وردت أسماؤهم ضمن قائمة المطلوبين للتسوية.

وذكرت مصادر أخرى أن قوات الأسد فرضت شروطًا مجحفة على سكان البلدة، منها تسليم 134 بندقية رشاشة، وهو مالم يوافق عليه الأهالي.

ويوم أمس الأثنين انتشرت قوات تابعة لحكومة الأسد في بلدة الكرك الشرقي في الريف الشرقي من محافظة درعا بعد أن انتهت عمليات تسليم الأسلحة والتسوية في مركز التسوية في بلدة المسيفرة، والتي شملت تسوية أوضاع المطلوبين من أبناء بلدة الكرك الشرقي والمسيفرة والسهوة.

واستمرت عمليات التسوية وتسليم الأسلحة في مركز التسوية في بلدة الغارية الغربية في الريف الشرقي من محافظة درعا ليومها الثاني على التوالي، وتشمل التسويات أوضاع المطلوبين في بلدات الغارية الشرقية والغربية وخربة غزالة.

ويوم الأحد دخلت قوات الأسد إلى بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، عقب حصار استمر لنحو ثلاثة أيام فرضته قوات الأسد بسبب خلاف على كميات الأسلحة التي ستسلمها البلدة لنظام الأسد وبدأت بإجراء عمليات تفتيش لمنازل عدد من المطلوبين ومن ثن الانسحاب وفق اتفاق مع وجهاء البلدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى